
وفد بلدية دورا يلتقي اللواء ماجد فرج لبحث سبل تمكين وتعزيز الهيئات المحلية ودعم الشباب
وفد بلدية دورا يلتقي اللواء ماجد فرج لبحث سبل تمكين وتعزيز الهيئات المحلية ودعم الشباب
التقى رئيس البلدية مهند عمرو وأعضاء المجلس البلدي، اللواء ماجد فرج عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس جهاز المخابرات العامة، وبمشاركة رئيس بلدية بيت عوا د. عباس مسالمة ورئيس بلدية دير سامت أ. احمد حروب ورئيس مجلس شبابي دورا احمد عمايرة، حيث جرى بحث عدد من القضايا الوطنية والتنموية المتعلقة بواقع الهيئات المحلية وسبل تعزيز دورها في خدمة المواطنين ودعم الشباب.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز صمود المواطنين في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة، من خلال تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة، بما يسهم في تعزيز ثباتهم على أرضهم ومواجهة التحديات المختلفة.
وشدد وفد البلدية على أهمية تمكين الهيئات المحلية ومنحها الصلاحيات والإمكانات اللازمة، بما يعزز قدرتها على أداء مهامها وتطوير خدماتها والاستجابة لاحتياجات المواطنين بكفاءة وفاعلية.
كما أكد المشاركون أهمية إجراء الانتخابات العامة وتجديد المؤسسات المنتخبة، بما يعزز المشاركة الشعبية ويرسخ الحياة الديمقراطية، ويضمن تجديد الشرعيات وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في خدمة أبناء شعبنا.
وأشار اللقاء إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وبناء مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحافظ على صمود المواطنين.
وفي الجانب الصحي، استعرض الوفد التحديات التي تواجه القطاع الصحي في جنوب محافظة الخليل، مؤكدًا الحاجة إلى تشغيل وتطوير المرافق الصحية القائمة، وفي مقدمتها مستشفى دورا الحكومي التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى تجربة المجلس الشبابي في مدينة دورا، باعتبارها نموذجًا ناجحًا في تمكين الشباب وإشراكهم في العمل المجتمعي وصنع القرار، حيث جرى استعراض أبرز الإنجازات والمبادرات التي نفذها الشباب في مجالات التطوع والتعليم والطوارئ والخدمة المجتمعية ولجان الأحياء.
وأشاد اللواء ماجد فرج بالدور الفاعل الذي يقوم به الشباب في خدمة مجتمعهم، مؤكدًا أهمية دعم طاقاتهم واحتضان مبادراتهم باعتبارهم ركيزة أساسية في عملية التنمية وتعزيز الصمود الوطني.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة والتكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية والشبابية، بما يسهم في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المواطنين على أفضل وجه.

