
تُعتبر حديقة بئر الواد إحدى المساحات العامة التي أنشأتها بلدية دورا لخدمة المواطنين وتوفير متنفس طبيعي وآمن للعائلات، حيث جرى تطوير محيط الموقع ليصبح وجهة للفعاليات المجتمعية والأنشطة البيئية والثقافية، إضافةً إلى كونه مساحة خضراء تستقطب الزوار من مختلف الفئات.
ويحمل الموقع قيمة تاريخية كبيرة، إذ كان بئر الواد في الماضي مصدراً رئيسياً لتزويد سكان مدينة دورا بالمياه، الأمر الذي منحه مكانة خاصة في ذاكرة الأهالي ودوره البارز في الحياة اليومية قديماً.
وعملت بلدية دورا على تحويل هذا الموقع من معلم تاريخي إلى حديقة عامة، يأمّها المواطنون من مختلف الأعمار، لتكون متنفساً بيئياً وثقافياً واجتماعياً يعزز من جودة الحياة في المدينة.
كما استضافت الحديقة العديد من الأنشطة الترفيهية والدينية والأعمال التطوعية، أبرزها حملات التشجير، وأصبحت تعتبر رمز للتنمية المستدامة والتكامل بين الإرث التاريخي والبعد التنموي الحديث.


