تأسست أول بلدية لمدينة دورا في الأول من يناير عام 1967، وذلك قبل خمسة أشهر من الاحتلال الإسرائيلي لكل فلسطين، أو ما يعرف بالنكسة حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وانشاء وزارة الحكم المحلي أصبحت جزءاً من محافظة الخليل في دولة فلسطين، وانطلاقا من رؤيتها بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح تعمل بلدية دورا جاهدة على تقديم كافة الخدمات بعدالة لساكنيها وزائريها وباختلافهم الاجتماعي.
تميزت مدينة دورا منذ القدم بانها مركز للقرى والبلدات المحيطة حيث تعتبر ممر للعديد من البلدات والقرى لتربط جنوب المحافظة بوسطها وشمالها مما جعلها مدينة تحقق وتوفر امكانية الوصول اليها بطرق آمنة ومستدامة كما ترتبط بمحيطها من خلال عدة مداخل مما جعلها مدينة تعزز التنمية بأبعادها حيث مداخلها لم تخضعها يوما لسيطرة الاحتلال.
وبالرغم من وجود العديد من المستوطنات في محيط المدينة وكذلك نسبة واسعه من اراضيها مصنفة ج الا أن ذلك لم يقيدها ويجعلها تستلم لغطرسة الاحتلال ومهددات الاحتلال بل اولت المناطق المصنفة (ج) أهمية كبيرة حيث عملت على تنظيم شبكة الشوارع وتقديم كل ما يلزم لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني بأرضه من خلال الدعم بشق وتأهيل الطرق وتسهيل عملية وصول الخدمات للمواطن (الكهرباء/مياه/جمع نفايات/وكل ما يلزم) اضافة الى تشجيع المناطق السكنية والمشاريع الاستثمارية، وتتبع البلدية مجموعة من الإجراءات والخطط للتعامل مع الحفاظ على المناطق المهددة من الاحتلال أو التهديدات الأخرى، ومن بين هذه الإجراءات:
- وجود قسم في البلدية مخصص لمتابعة الإخطارات التي يمارسها الاحتلال في المدينة والقرى: تم انشاؤه ضمن مشروع حماية الحق الفلسطيني في الارض والسكن، ويكون دوره الرئيسي التواصل مع الجهات الحقوقية بكل ما يلزم للتصدي لهذه الإخطارات.
- المخطط الهيكلي: تعتمد البلدية مخططاً هيكلياً للتنمية العمرانية والبنية التحتية للمدينة، يتم فيه تحديد الأهداف والاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدينة، ويتم وضع الإجراءات والخطط الاستراتيجية لتحقيق هذه الأهداف.
- حماية المناطق المهددة: يتم تحديد المناطق المهددة بالاحتلال أو المخاطر الأخرى، ويتم وضع خطط لحمايتها وتطويرها بطريقة مستدامة، قد تشمل هذه الخطط تحسين الأمان والرقابة، وتشجيع النشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يعزز استقلالية المنطقة.
- التشاور والمشاركة المجتمعية: حيث تشمل خطط البلدية للحفاظ على المناطق المهددة تشاوراً ومشاركة المجتمع المحلي والجهات المعنية، حيث يمكن للمشاركة المجتمعية أن تساعد في تحديد الأولويات وتوفير الدعم اللازم لتنفيذ الخطط.
- التعاون مع الجهات الدولية: حيث تستفيد البلدية من التعاون مع الجهات الدولية والمنظمات غير الحكومية للحصول على الدعم المالي والتقني والخبرات في مجال حماية المناطق المهددة.
- الإبلاغ والتوعية: تقوم البلدية بتوعية المواطنين بأهمية حماية المناطق المهددة وتوضح لهم التحديات، من خلال استخدام وسائل الإعلام والحملات التوعوية لزيادة الوعي والتحفيز للمشاركة في جهود الحفاظ على تلك المناطق.
واهتمت بلدية دورا على طول المجالس المتعاقبة بعملية التخطيط للطرق والبنية التحتية حيث تمتاز شوارع المدينة بقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية من حيث نسبة ما فيها مقارنة مع نسبة اراضي المدينة وسعتها وانتشارها وتأهيلها كما عملت شوارع المدينة على تحقيق متطلبات جميع الفئات والقطاعات ولم تهمل ذوي الاعاقة والمرأة والطفل، وتوفر الممرات الامنة وتلائم كافة الفئات.