
رئيس بلدية دورا يقدم ورقة عمل حول تعزيز منظومة الابتكار المحلية خلال منتدى UCLG-MEWA في قونية التركية
رئيس بلدية دورا يقدم ورقة عمل حول تعزيز منظومة الابتكار المحلية خلال منتدى UCLG-MEWA في قونية التركية
شارك رئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو في أعمال منتدى الابتكار والريادة الذي نظمته منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية لمنطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا (UCLG-MEWA)، واستضافته بلدية سلجوقلو في مدينة قونية التركية، بمشاركة واسعة ضمت رؤساء بلديات وممثلين عن الحكومات المحلية، وخبراء، ومؤسسات دولية من مختلف دول المنطقة.
وخلال المنتدى، قدم رئيس البلدية ورقة عمل متخصصة بعنوان “تعزيز منظومة الابتكار المحلية: دور المدن في ريادة الأعمال والتحول الاقتصادي”، استعرض فيها رؤية بلدية دورا للتحول من نموذج البلدية التقليدية المقدمة للخدمات إلى بلدية تقود التنمية الاقتصادية، وتعمل على بناء منظومة ابتكار محلية متكاملة بالشراكة مع الجامعات والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والدولية.
وضم ايضا وفد بلدية دورا المشارك في المنتدى عضو المجلس البلدي م. باسم دودين، حيث شارك في الجلسات الحوارية واجتماعات مجموعة العمل المعنية بالابتكار والريادة، إلى جانب عدد من اللقاءات الثنائية مع رؤساء البلديات وممثلي المنظمات الدولية، بهدف تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص الشراكة المستقبلية.
وخلال الجلسات التخصصية الرئيسة، أكد أ. مهند عمرو أن البلديات في العصر الحديث لم تعد تقتصر أدوارها على تقديم الخدمات الأساسية، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في قيادة التحول الاقتصادي، من خلال تبني سياسات محلية تدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزز الاقتصاد المعرفي، وتشجع الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة البلديات على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح أن رؤية بلدية دورا تقوم على تأسيس منظومة متكاملة للابتكار، تبدأ من دعم البحث العلمي والابتكار داخل الجامعات، وربط مخرجاته باحتياجات السوق، مرورًا بإنشاء حاضنات ومراكز لريادة الأعمال والابتكار، وصولًا إلى تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع إنتاجية واستثمارات حقيقية تسهم في تنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز التمكين الاقتصادي المحلي والاستدامة المالية للبلديات.
كما استعرض التحديات الاستثنائية التي تواجه البلديات الفلسطينية في ظل الظروف السياسية الراهنة، مؤكدًا أن الاستثمار في الابتكار وريادة الأعمال لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وخلق فرص عمل للشباب، وتعزيز الاعتماد على الإمكانات والموارد المحلية.
ودعا عمرو إلى توسيع آفاق التعاون بين البلديات في المنطقة، وإقامة شراكات استراتيجية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة، والعمل على إنشاء مراكز إقليمية للابتكار وريادة الأعمال بالشراكة بين البلديات والجامعات والقطاع الخاص، بما يسهم في بناء اقتصادات محلية أكثر قدرة على النمو والتكيف مع المتغيرات والمستجدات.
وشهدت الجلسات تفاعلًا واسعًا من المشاركين، حيث دار نقاش حول دور الحكومات المحلية في تطوير منظومات الابتكار، ودعم المشاريع الريادية، وتبني سياسات تنموية مبتكرة تسهم في تحقيق التحول الاقتصادي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.
وتأتي مشاركة بلدية دورا في هذا المنتدى ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع البلديات والمنظمات الدولية، والاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات الابتكار والتنمية الاقتصادية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون، واستقطاب المشاريع التنموية والاستثمارية، ويخدم مدينة دورا ومواطنيها، ويعزز مكانتها كنموذج للبلديات الساعية إلى قيادة التنمية والابتكار.









