
بلدية دورا تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لدورة (2026-2030)
بلدية دورا تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لدورة (2026-2030)
شهدت مدينة دورا، اليوم الأربعاء، مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لدورة (2026-2030)، خلال حفل رسمي أقيم في مركز شهداء دورا الثقافي، بحضور معالي وزير الحكم المحلي م. سامي حجاوي، وعطوفة وكيل وزارة الداخلية مالك طه، ورؤساء البلديات والمجالس القروية وممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والاكاديمية والأهلية، إلى جانب شخصيات وطنية واعتبارية وفعاليات مجتمعية وأهالي مدينة دورا الكرام.
وافتتحت مراسم الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم السلام الوطني الفلسطيني، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من العمل البلدي تستند إلى إرادة المواطنين وتعزز مسيرة التنمية والخدمة العامة في مدينة دورا.
وفي كلمته، رحب رئيس بلدية دورا السابق أ. فوزي أبو هليل بالحضور، مؤكدا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية جاء ثمرة لجهود متواصلة وعمل جماعي شاركت فيه المجالس البلدية المتعاقبة والموظفون والمؤسسات الشريكة وأبناء المدينة، كما استعرض أبرز المشاريع والإنجازات التي شهدتها دورا على المستويات الخدمية والإدارية والمالية، معربا عن تقديره لإرادة المواطنين وخياراتهم الديمقراطية، ومؤكدا دعمه الكامل للمجلس البلدي الجديد لاستكمال مسيرة البناء والتطوير وخدمة المدينة وأهلها.
بدوره، أعرب رئيس بلدية دورا المنتخب أ. مهند عمرو عن اعتزازه بالثقة التي منحهم إياها أبناء المدينة، مؤكدا أن المجلس الجديد يدرك حجم المسؤولية الوطنية والخدمية الملقاة على عاتقه، وسيعمل بروح الفريق الواحد وبالشراكة مع المواطنين ومؤسسات المجتمع المحلي من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات وتطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية في مختلف القطاعات.
وأشار عمرو إلى أن مدينة دورا، بما تمثله من ثقل سكاني واقتصادي وموقع استراتيجي في جنوب محافظة الخليل، تستحق مزيدا من الجهود والمشاريع التنموية التي تلبي احتياجات المواطنين وتواكب تطلعاتهم، كما أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة، مشددا على أن نجاح العمل البلدي يعتمد على التعاون والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، وأن المجلس المنتخب سيعمل على تعزيز الثقة بالمؤسسات المحلية وترسيخ نهج المشاركة والمسؤولية المشتركة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار وخدمة المواطنين .
وفي كلمته، أكد وزير الحكم المحلي م. سامي حجاوي أن مراسم تسليم واستلام المجالس البلدية المنتخبة تجسد قيم الديمقراطية وترسخ نهج المشاركة في إدارة الشأن المحلي، مشيدا بالدور الوطني والتنموي الذي تحظى به مدينة دورا ومكانتها كمركز حيوي يخدم مختلف مناطق جنوب محافظة الخليل. كما نقل تحيات دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى للمجلسين السابق والمنتخب، مثمنا الجهود التي بذلها المجلس البلدي السابق خلال فترة عمله، ومؤكدا استمرار دعم وزارة الحكم المحلي للهيئات المحلية وتمكينها فنيا وإداريا وماليا بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز صمودهم على أرضهم.
بدوره، أكد أمين سر إقليم حركة فتح – جنوب الخليل إياد ريان أهمية هذه المحطة الوطنية والديمقراطية في مسيرة مدينة دورا، مشيدا بالجهود التي بذلها المجلس البلدي السابق خلال فترة عمله، ومباركا للمجلس المنتخب نيله ثقة المواطنين، وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز روح التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات والقوى والفعاليات المجتمعية، بما يسهم في خدمة المدينة وتحقيق تطلعات أبنائها وترسيخ مسيرة التنمية والبناء.
واختتمت مراسم التسليم والاستلام في أجواء وطنية عكست روح المسؤولية والانتماء، وسط تأكيد على أهمية العمل المشترك والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في تحقيق تطلعات المواطنين وفتح آفاق جديدة للتنمية والتطوير في مدينة دورا خلال المرحلة المقبلة.

