أحد أهم المعالم الدينية والتراثية في المدينة، يقع في البلدة القديمة من ناحيتها الشرقية، شُيد في الفترة العثمانية على أنقاض مبانٍ سابقة لتلك الفترة، سُمي بالمسجد “العمري” نسبةً إلى الخليفة عمر بن الخطاب،  يتميز المسجد ببنائه التقليدي من الحجارة الأثرية، ويعلوه مدخله نقش يؤرخ تاريخ البناء، أما السقف فيقوم  على أقواس حجرية متقنة. ويضم المسجد ساحة داخلية مكشوفة، وملحقات مخصصة للوضوء، مما يجعله نموذجًا معماريًا فريدًا يعكس الطراز العثماني.

💳 تبرع الآن

التبرع للأشجار

آخر الأخبار