تتوسط مركز المدينة، وتضم الكثير من المباني التاريخية والتراثية التي تعود بتاريخها للفترين المملوكية والعثمانية، وهي تشكل شريان المدينة التجاري وقلبها النابض بالحياه والمحافظ على الأثر الثقافي والتاريخي وعلى الذاكرة الجميعة لأهلها. ورغم التطور العمراني ظلت بعض مبانيها صامدا تقاوم عوامل الزمان لتسرد قصة المكان، الذي ما زال يحتفظ بمعالمها رمز هويتها كمقام النبي نوح عليه السلام، والمسجد العمري، وبيوتها التراثية وقصورها العامرة وقناطرها الجملية.