
إنجاز أعمال تأهيل وتطوير متحف دورا بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار
بحضور وزير السياحة والآثار معالي السيد هاني الحايك، ومحافظ الخليل عطوفة السيد خالد دودين، ورئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وأهالي المدينة، وذلك في إطار شراكة فاعلة بين وزارة السياحة والآثار، ولجنة إعمار الخليل، وبلدية دورا، وبدعم من المركز الثقافي البريطاني.
وأكد وزير السياحة والآثار أهمية الجهود الحكومية المتواصلة في حماية وصون المواقع الأثرية الفلسطينية، وضمان تناقلها عبر الأجيال، مشددا على أن تطوير المتاحف الفلسطينية يُعد من أهم أدوات حماية التاريخ الوطني، لما تحويه من لقى أثرية ومقتنيات تجسد الرواية التاريخية للشعب الفلسطيني، وأوضح أن أعمال التطوير في متحف دورا شملت تحديث وسائل العرض المتحفي، وتطوير طرق حفظ وعرض القطع الأثرية، بما يليق بالقيمة التاريخية للمتحف.
وشدد الحايك على أهمية إحياء المواقع الأثرية وتحويلها إلى مقاصد سياحية فاعلة، من خلال تعزيز حضور المواطنين والزوار فيها، باعتبار المواطن الفلسطيني خط الدفاع الأول في حماية هذه المواقع، إلى جانب أهمية دمج طلبة المدارس عبر الأنشطة والفعاليات التعليمية لترسيخ وعيهم بأهمية المواقع السياحية والأثرية الوطنية، كما أكد جاهزية الوزارة للتعاون مع بلدية دورا في ترميم المزيد من المواقع الأثرية، وإعداد برامج وخطط لتنشيط المسارات السياحية وتحفيز المواطنين على زيارتها، مشددا على أن القرارات الإسرائيلية لن تثني الجهود الوطنية عن حماية آثارنا ومواقعنا التاريخية.
من جانبه، ثمّن محافظ الخليل السيد خالد دودين جهود وزارة السياحة والآثار وبلدية دورا في تطوير المواقع السياحية والأثرية في المحافظة، مؤكدا أن ما شهده متحف دورا من أعمال تأهيل وتطوير يعكس اهتماما حقيقيا بالقطاع السياحي، كما أشار إلى أهمية تكثيف الجهود في ظل التحديات الراهنة، ومنع محاولات فرض السيطرة الإسرائيلية على المعالم السياحية والأثرية، مؤكدا أن المرحلة تتطلب عملا مضاعفا لحماية الهوية التاريخية والوطنية.
بدوره، أكد رئيس بلدية دورا أ.مهند عمرو أن البلدية تولي قطاع السياحة والآثار أهمية خاصة، ضمن خطط واضحة لتطوير المتحف البلدي، وإطلاق المزيد من التحديثات والتطويرات فيه، إلى جانب الاهتمام بتأهيل وترميم المباني والمواقع التاريخية، وأوضح أن مدينة دورا تمتلك مقومات سياحية وأثرية واعدة، والظروف مهيأة لتفعيل هذا القطاع بما يخدم التنمية المحلية.
وفي سياق متصل، جرى التأكيد على أهمية المشاريع المنفذة في مواقع أثرية أخرى، ومنها ترميم مقام العابد وحمايته، ليصبح مزارا سياحيا وأيقونة وطنية تعزز صمود المواطنين على أرضهم، في مواجهة محاولات الاستيطان والسيطرة على المواقع التاريخية.

