نبذه عن مدينة دورا

اختلفت الروايات حول تسمية دورا بهذا الاسم فالاسم الكنعاني القديم لها مأخوذ من كلمة (دور) والذي كان يعني المسكن فسميت، (أدورايم) (Adoraim) أما في العهد الروماني فأطلق عليها اسم (Adora) وقد اشتهرت منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ(الدوري).

وتعود بدايات استيطان مدينة دورا الى عهد الكنعانيين القدماء الذين سكنوا وأقاموا فيها قبل حوالي (5000) عام إذ دلت الحفريات التي تم إجراؤها في تل (بيت مرسم) على ذلك. حيث تم العثور على لوحات فخارية تدل على الديانة والثقافة الكنعانية، وفي عهد الفرس تم احتلال دورا عام 332ق.م. أما في العهد الروماني فقد قسمت البلاد إلى مقاطعات حيث أصبحت دورا مقاطعة لمنطقة أدوميا.

وقد دلت الوثائق على أن دورا ثارت في وجه إبراهيم باشا الذي تمرد على السلطان الشرعي بتحريض وتمويل من فرنسا. و ذلك خلال حكم الدولة العثمانية .وبين عامي 1874-1878تم زيارة دورا من قبل بعثة استكشاف وصفت دورا بأنها قرية كبيرة زاهرة وأن فيها مقاما فيه تابوت حجري مقام سيدنا نوح كما ذكر المؤرخ شولش أن شيوخ دورا ظلوا حتى منتصف ستينيات القرن التاسع عشر يقررون الأحداث المحلية في مناطقهم بسبب مقاومتهم لسلطات الاحتلال البريطاني في ذلك الوقت .و خلال ثورة 1936-1939 حوصرت دورا أكثر من مرة و بعد عام 1967 خضعت للحصار المتكرر بسبب مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي و خلال هذه الفترة حاولت الحكومة الأردنية إجراء مسوحات للأراضي في الضفة الفلسطينية إلا أن حرب عام 1967م جاءت قبل إتمام ذلك.

دورا خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي

تعرضت دورا كغيرها من المدن في الضفة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي وقد تأثرت كثيراً من جراء هذا الاحتلال من حيث القتل والتشريد والمطاردة ومصادرة الأراضي، وتشير الإحصاءات إلى أن مساحة الأرض التي احتلتها إسرائيل من منطقة دورا حوالي (96000 دونم).

دورا زمن السلطة الوطنية الفلسطينية

استمرت محاولات الاستيلاء على الأراضي من قبل القوات الإسرائيلية مما دفع بالمواطنين إلى تشكيل اللجنة الوطنية لمواجهة الاستيطان، لكن وبالرغم من كل هذه العقبات إلا أن دورا قد احتلت مركزاً مرموقاً في عهد السلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتخاذ عدة وزارات ومؤسسات حكومية مقرات لها في المدينة مما عزز من مكانتها ودورها الإداري

تعتبر مدينة دورا من الأماكن الغنية بالآثار والموروث الثقافي والتاريخي مما عمل على ترسيخ الهوية الفلسطينية. فالمواقع الأثرية شاهد حي على عراقتها.
وعليه أولت بلديات دورا المتعاقبة الاهتمام بها والمحافظة عليها لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني وتجذره بأرضه بشكل يسمح للأجيال الحالية والمستقبلية فهم تطور الثقافة والحضارة وتاريخ الشعب وأصوله.

لهذا قامت المجالس البلدية لدورا بالتركيز على أن تصبح هذه المواقع محطات جذب سياحي، حيث يمكن للزوار التعرف على التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة مما يساهم في دعم وتعزيز الاقتصاد المحلي من جهة وحمايتها من تهديدات الاحتلال من جهة أخرى لهذا قامت بترميمها وحمايتها من التلوث والتخريب والتغيرات المناخية. ومما تجدر الإشارة إليه إلى أن بلدية دورا قد عمدت الى التخطيط لتشجيع القطاع السياحي في المدينة وبالأخص السياحة البيئية من خلال تسيير مسارات سياحية في عدة مناطق تمتاز بجمال الطبيعة والخضرة والهدوء وذلك لخلق ارتباط بين السائح الوافد أو المحلي مع الريف الفلسطيني.

صور للمسارات السياحية التراثية في المدينة:

 منطقة الألعاب المنتفخة في منتزه بلدية دورا التي لها دور في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوفير فرص عمل وتشجيع القطاع السياحي والترفيهي

مشروع حديقة بئر الواد وهو بئر قديم يحكي قصة قديمة عن كيفية قيام الأهالي قديما بتعبئة المياه بالطريقة القديمة حيث قامت البلدية بترميمه وجعله حديقة يرتادها كل من يزور المدينة، وهناك أيضا البئر الغربي والبئر الشرقي ومقام النبي نوح حيث يوجد هناك تكية تطعم كل المحتاجين وكل من يزورها بأكلات فلسطينية قديمة. وهناك الرصيف في الشارع الزراعي وشارع الشجر والذي أسهم في السياحة الداخلية وخلق بنية تحتية تدعم القطاع السياحي والحفاظ على الأماكن التاريخية والاثرية في المدينة.

قامت البلدية بإنشاء متحف دورا الاثري للمحافظة على الموروث الثقافي والتراث الفلسطيني في المدينة، وعليه عملت بلدية دورا على انشاء مسار سياحي شمل ترميم المواقع التاريخية وانشاء استراحات واقامة حدائق ضمن المسار السياحي الداخلي في مدينة دورا.

عملت البلدية على انشاء مسار سياحي جديد، الى جانب توريد اكشاك تجارية لتأجيرها لفئات الشباب والمزارعين للمساعدة في خلق فرص عمل جديدة وذلك من خلال إنشاء مشاريع ومبادرات اقتصادية تزيد الدخل، الى جانب مساعدة النساء والمزارعين في عرض وتسويق منتجاتهم الزراعية ومشغولاتهم اليدوية البيتية.

تقيم البلدية مخيم سنوي تحت عنوان (احكيلي عن بلدي) ويهدف المخيم إلى تعريف الأطفال بالمسار السياحي التراثي الداخلي في المدينة، حيث يتنقل خلاله المشاركون على طول المسار، برفقة مختصين في السياحة ومتطوعين شباب، ضمن برنامج من الفعاليات التي تعرِّف الزوار بتاريخهم ومقدراتهم التراثية.

وتشارك بلدية دورا في كثير من الفعاليات الوطنية الفلسطينية التي تعزز من صمود شعبنا الفلسطيني على ارضه وتدعم تراثنا الفلسطيني والحفاظ على التراث المنقول منها:

مسابقة “زهرة الريف” حيث حصلت على المركز الثاني ضمن أسبوع التراث في بيرزيت من خلال مشاركة بلدية دورا ومجلسها الشبابي ومركز المرأة الثقافي ورائدة إحياء التراث الفلسطيني ومجموعة نساء من المدينة في مسابقة زهرة الريف حيث مثلت المشاركات عادتنا وتقاليدنا في الأعراس قبل عام 1948 في مدينة دورا، وسردن عن حكايا موسم البيدر في بيادرنا، وعن أكلاتنا وأغانينا التقليدية، وعرضن ملابسنا التقليدية المميزة وأثواب الحَبر الأثرية الثمينة، وكانت لكل ثوب قصة وحكاية. الشكر لحراس التراث الذين ينقلون حكايا أجدادنا وقصصهم.

 منطقة الألعاب المنتفخة في منتزه بلدية دورا التي لها دور في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوفير فرص عمل وتشجيع القطاع السياحي والترفيهي

مشروع حديقة بئر الواد وهو بئر قديم يحكي قصة قديمة عن كيفية قيام الأهالي قديما بتعبئة المياه بالطريقة القديمة حيث قامت البلدية بترميمه وجعله حديقة يرتادها كل من يزور المدينة، وهناك أيضا البئر الغربي والبئر الشرقي ومقام النبي نوح حيث يوجد هناك تكية تطعم كل المحتاجين وكل من يزورها بأكلات فلسطينية قديمة. وهناك الرصيف في الشارع الزراعي وشارع الشجر والذي أسهم في السياحة الداخلية وخلق بنية تحتية تدعم القطاع السياحي والحفاظ على الأماكن التاريخية والاثرية في المدينة.

 قامت البلدية بإنشاء متحف دورا الاثري للمحافظة على الموروث الثقافي والتراث الفلسطيني في المدينة، وعليه عملت بلدية دورا على انشاء مسار سياحي شمل ترميم المواقع التاريخية وانشاء استراحات واقامة حدائق ضمن المسار السياحي الداخلي في مدينة دورا.

 

عملت البلدية على انشاء مسار سياحي جديد، الى جانب توريد اكشاك تجارية لتأجيرها لفئات الشباب والمزارعين للمساعدة في خلق فرص عمل جديدة وذلك من خلال إنشاء مشاريع ومبادرات اقتصادية تزيد الدخل، الى جانب مساعدة النساء والمزارعين في عرض وتسويق منتجاتهم الزراعية ومشغولاتهم اليدوية البيتية.

تقيم البلدية مخيم سنوي تحت عنوان (احكيلي عن بلدي) ويهدف المخيم إلى تعريف الأطفال بالمسار السياحي التراثي الداخلي في المدينة، حيث يتنقل خلاله المشاركون على طول المسار، برفقة مختصين في السياحة ومتطوعين شباب، ضمن برنامج من الفعاليات التي تعرِّف الزوار بتاريخهم ومقدراتهم التراثية.

وتشارك بلدية دورا في كثير من الفعاليات الوطنية الفلسطينية التي تعزز من صمود شعبنا الفلسطيني على ارضه وتدعم تراثنا الفلسطيني والحفاظ على التراث المنقول منها:

مسابقة “زهرة الريف” حيث حصلت على المركز الثاني ضمن أسبوع التراث في بيرزيت من خلال مشاركة بلدية دورا ومجلسها الشبابي ومركز المرأة الثقافي ورائدة إحياء التراث الفلسطيني ومجموعة نساء من المدينة في مسابقة زهرة الريف حيث مثلت المشاركات عادتنا وتقاليدنا في الأعراس قبل عام 1948 في مدينة دورا، وسردن عن حكايا موسم البيدر في بيادرنا، وعن أكلاتنا وأغانينا التقليدية، وعرضن ملابسنا التقليدية المميزة وأثواب الحَبر الأثرية الثمينة، وكانت لكل ثوب قصة وحكاية. الشكر لحراس التراث الذين ينقلون حكايا أجدادنا وقصصهم.

مهرجن ايام الزيت اصبحت امسيت

مدرسة الرازي

العابد

البلدة القديمة

💳 تبرع الآن

التبرع للأشجار

آخر الأخبار