
بلدية دورا وملتقى أبنائها في الخارج يؤسسان لشراكة تنموية توظّف خبرات المغتربين .
عقدت بلدية دورا لقاءً تشاوريًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع أعضاء ملتقى أبناء دورا في الخارج، بمشاركة كفاءات من أبناء المدينة في عدد من الدول، وممثلين عن المجلس الشبابي ومركز شهداء دورا الثقافي والمؤسسات المحلية؛ لبحث آفاق التعاون وتوظيف خبرات أبناء دورا في خدمة مدينتهم وتعزيز حضورها.
وشارك في اللقاء رئيس بلدية دورا أ. مهند عمرو، وعضو المجلس البلدي د. حكم حجة، ورئيس المجلس الشبابي أحمد عمايرة، و م. محمد ابو عطوان ممثلا عن مركز شهداء دورا الثقافي، ورئيس الملتقى د. نبيل أبو زنيد، إلى جانب عدد من أبناء دورا في الخارج من أعضاء الملتقى.
وأكد رئيس البلدية أن أبناء دورا في الخارج جزء أصيل من المدينة، وأن ما يمتلكونه من خبرات وكفاءات وعلاقات دولية يمثل رصيدًا مهمًا لدعم مسيرة التنمية. وشدد على أهمية الانتقال من التواصل الاجتماعي إلى شراكة منظمة تقوم على مبادرات ومشروعات مستدامة ذات أثر ملموس في حياة المواطنين.
واستعرض عمرو أبرز أولويات البلدية، ومنها تمكين الشباب والاطفال والمرأة، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير المجلس الشبابي ومجلس الطفل، وتشجيع ريادة الأعمال وإنشاء حاضنة أعمال، إلى جانب دعم قطاعي التعليم والصحة، وإحياء البلدة القديمة، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص والعلاقات الدولية للمدينة.
من جانبه، استعرض رئيس الملتقى د. نبيل أبو زنيد وأعضاء الملتقى عددًا من المبادرات والأنشطة السابقة للملتقى، وأكد أن رسالة الملتقى تتجاوز تقديم المساعدات إلى تعزيز التواصل والتكافل ونقل المعرفة والخبرة بين أبناء دورا في الداخل والخارج.
وناقش المشاركون إنشاء شبكة مهنية لكفاءات دورا في الخارج تضم الأطباء والمهندسين والمحامين والأكاديميين ورجال الأعمال والخبراء، للاستفادة من تخصصاتهم في الاستشارات والتدريب وبناء العلاقات وفتح آفاق التعاون مع المؤسسات الدولية.
كما تناول اللقاء تنظيم اجتماعات دورية، وعقد لقاء موسع لأبناء دورا في الخارج، وإعداد مشروع يوثق تاريخ المدينة وتراثها وبلدتها القديمة وشخصياتها، وإطلاق برنامج ثقافي وإعلامي يستضيف أبناء دورا في الخارج لعرض تجاربهم وقصص نجاحهم وربط الأجيال الجديدة بمدينتهم الأم.
واتفق المشاركون على مواصلة التنسيق، والعمل على إعداد خطة مشتركة تعطي الأولوية لمشروعات الشباب والتعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والعمل الاجتماعي.
ودعت بلدية دورا جميع أبنائها في الخارج إلى الانضمام إلى هذا المسار، وتقديم أفكارهم وخبراتهم ومبادراتهم؛ فالمساهمة في نهضة المدينة لا تقتصر على الدعم المالي، بل تبدأ بفكرة، أو خبرة، أو علاقة، أو فرصة يمكن أن تصنع أثرًا حقيقيًا.
دورا تفتخر بأبنائها أينما كانوا، وتفتح أبوابها لكل عقل وخبرة ويد مخلصة تسهم في بناء مستقبلها.

